تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله الأنصاري وحب الشهادة

ويأتي ابن عمرو - عبد الله الأنصاري والد جابر - فيتكفن بعد أن يغتسل ويتطيب ويكسر غمد سيفه على ركبته ويلتفت، ويقول: [[اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى]].

يجود بالنفس إن ضن البخيل بها والجود بالنفس أغلى غاية الجود

ويذهب فيقتل، فيبكي ابنه جابر، فيقول ﷺ: ﴿ابك أو تبك، والذي نفسي بيده! ما زالت الملائكة تظل أباك بأجنحتها حتى رفعته، والذي نفسي بيده لقد كلم الله أباك كفاحًا بلا ترجمان، قال: تمنّ -واسمع إلى الأمنية والطموح وعلو الهمة- قال: أتمنى أن تعيدني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية، قال: إني كتبت على نفسي أنهم إليها لا يرجعون، فتمنّ قال: أتمنى أن ترضى عني فإني قد رضيت عنك، فقال الله: فإني أحللت عليك رضواني لا أسخط عليك أبدا﴾.

أم من رمى نار المجوس فأطفئت وأبان وجه الصبح أبيض نيرا

ومن الذي باع الحياة رخيصةً ورأى رضاك أعز شيء فاشترى؟

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٤٣ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٤٣ · ص ٦