تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله

الحديث الذي نحفظه هذا الأسبوع ليس في البخاري ولكنه حديث وهو قاعدة ووصية ينفع جميع طبقات الناس، هذا الحديث نصه عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: ﴿أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ فدلني على باب أتشبث به -وفي لفظ: باب جامع أتشبث به- قال ﷺ: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله﴾.

هذه وصية الرسول ﷺ لـ عبد الله بن بسر، وهذا الحديث رواه الترمذي والإمام أحمد وابن حبان وغيرهم وقال الترمذي: حديث حسن، وهو حسن.

هذا الحديث وصية جامعة من الرسول ﷺ يقدمه للأمة، وهو جامع لخيري الدنيا والآخرة، فمن فهم هذا الحديث وحفظه وعمل به كفاه عن أبواب كثيرة؛ لأنه الباب الجامع في الإسلام ألا يزال اللسان رطبًا من ذكر الله عز وجل، انتهى الحديث ونسأل الله التوفيق لحفظه والعمل به.

وقد تعودنا مع بداية كل درس أن نأخذ شخصية إسلامية رائعة؛ ممن يستن ويقتدى بهم في هذا الدين؛ ليكون من باب التربية والتوجيه والاقتداء والتأسي.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٣٧ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٣٧ · ص ٣