تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة المسرف على نفسه

يقول عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين: ﴿كان في من كان قبلكم رجل أسرف على نفسه في الخطايا، فلما حضرته الوفاة قال لأبنائه: إذا مت فأحرقوني بالنار ثم اسحقوني، ثم ذروني على الريح حتى تذهب بي يمنة ويسرة فوالله لئن قدر الله عليَّ ليعذبني عذابًا شديدًا﴾ سبحان الله! ظن أنه يفوت على الله ﴿فلما مات أحرقوه بالنار وسحقوه وذروه، فأخذته الريح في كل مكان، فجمعه الذي أنشأه أول مرة وأحياه سبحانه وتعالى! الذي يقول للشيء: كن فيكون، فلما أصبح أمامه رجلًا، قال: يا عبدي! ما حملك على ما صنعت؟

قال: يا رب! خفتك وخشيت ذنوبي، قال الله: يا ملائكتي أشهدكم أني غفرت له وأدخلته الجنة﴾ هذا تائب أقبل على الله عز وجل، فأوصيكم ونفسي بالتوبة والاستغفار، ومراجعة الحساب معه سبحانه وتعالى والرجوع إليه.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٣ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٣ · ص ١٩