تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواجب علينا عند النصر

السؤال

ماذا نفعل بهذه المناسبة الكبرى؟ وهل نقدم شيئًا، أو نفعل شيئًا؟

الجواب

لك أن تسجد لله سجود الشكر، وأن تحمد الله عز وجل وأن تتصدق بصدقة، أو ترسل بصدقتك للجهاد، أو تكتب مقالة، أو قصيدة، أو أي شيء ينصر به الدين، فافعل وكلٌ على ما يسره الله له، وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام كما سلف في الحديث الذي رواه أحمد: ﴿جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم﴾ فكان حسان بلسانه، وكان الآخر بخطبه كـ ثابت بن قيس بن شماس، وكان خالد بسيفه، وكان عمرو بن العاص برأيه، فكلٌ فيما ينصر به الدين، والله سبحانه وتعالى الموفق.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٢٩ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٢٩ · ص ٢١