مرض القلب
ومن آثارها: أنها تمرض القلب وتجعله سقيمًا، حتى يظن الفاجر أن قلبه قد تقطع من بين جنبيه، فهو سقيم أبدًا لا علاج له إلا التوبة، وتصغر النفس وتحقرها وتقمعها، فالمذنب العاصي دائمًا ذليل لا يحب معالي الأمور، ودائمًا يتخفى من الناس ويستتر منهم.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٢٨ · الصفحة ٣١