التكذيب بوعد الله وبوعد رسوله ﷺ
ومن صفاتهم: التكذيب بوعد الله ورسوله ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ [الأحزاب:١٢].
وسبب الآية: أن الرسول عليه الصلاة والسلام في الأحزاب حضر حفر الخندق مع الصحابة، فكان الصحابة يحفرون الخندق فعرضت له عليه الصلاة والسلام وللصحابة صخرة، فنزل عليه الصلاة والسلام بالمعول -يسمى: الفاروع أو مسحاة- فضرب الصخرة، فلمع له كالبارق، ثم ضربه، فلمع له كالبارق، قال: ﴿أريت الكنزين: الأبيض والأحمر، وسوف تعطاهما أمتي﴾ أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فتغامز المنافقون وهم حول الخندق، قالوا: انظروا، يمنينا قصور كسرى وقيصر، وأحدهم لا يستطيع من الخوف أن يبول، قال سبحانه عنهم: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ [الأحزاب:١٢] ولكن الله حقق هذا الوعد، ونصر أمة الإسلام وصحابة الرسول عليه الصلاة والسلام، ففتحوا بقاع الأرض وانتصروا، ولله الحمد والمنة.