تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هدي الإسلام في الأسماء

وسنّ ﷺ على الآباء: حسن الأسماء للأبناء، وفي (الصحيح): ﴿أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن﴾.

ليكن اسم ابنك جميلًا، اسمًا إسلاميًا عربيًا قويًا، لا اسمًا فيه أنوثة أو تدليل أو مستوردًا من الخواجات والعملاء والضُّلاَّل أبناء الوثنية السخفاء الحقراء، بل يكون اسمًا قويًا: عبد الله، عبد الرحمن، عبد السلام، أحمد، محمد؛ ليكون خادمًا لهذه الرسالة الخالدة، التي شق نورها المعمورة، فلا يكون اسمًا مستعمرًا مستوردًا، ففي كتابنا وفي سنة نبينا -ﷺ- ما يغنينا عن هذه الأسماء.

وورد عنه ﷺ: أن الناس يُدْعَون يوم القيامة بأسمائهم وأسماء آبائهم.

فيا معاشر الآباء! يا رواد الجيل! يا ركب الحضارة! اختاروا الأسماء الطيبة البديعة المليحة الحسنة؛ لتكون عنوانًا يوم القيامة، يوم العرض الأكبر، تدعون بها أنتم وآباؤكم وأبناؤكم.

وسنّ الإسلام كذلك: أن يُرَبى الطفل على تقوى الله، وأن تُغْرس في قلبه طاعة الله، وأن تُزْرع في قلبه شجرة الإيمان.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٠٩ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٠٩ · ص ٨