التوسط والتجمل في اللباس
المسألة الثالثة: التوسط في اللباس.
وأحسن حل للمسلم أن يكون وسطًا من عامة الناس فلا يلحق نفسه بالكبراء، ولا ينزل إلى درجة الذين يُستزرى بهم، لكن يتوسط في اللباس ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ [الطلاق:٣] ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة:١٤٣] وفي حديث فيه ضعف: ﴿خير الأمور أوسطها أو أواسطها﴾ أورده ابن الأثير في جامع الأصول وضعفه.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٠٧ · الصفحة ٨