تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا أن يكون جنبًا.

وهو رواية لأحمد (رقم ٢٢٧) .

وهو عند الدارقطني من رواية سفيان عن مسعر وشعبة معًا. وقال سفيان: قال

لي شعبة: ما أحدث بحديث أحسن منه.

وهذا القدر أخرجه الترمذي (١/٢٧٣- ٢٧٤) من طريق الأعمش وابن أبي

ليلى عن عمرو بن مرة ... به.

وأخرجه النسائي من طريق الأعمش وحده.

وأحمد (٢ رقم ١١٢٣) من طريق ابن أبي ليلى. ثم قال الترمذي:

" حديث حسن صحيح "! وقال الحاكم:

" صحيح "! ووافقه الذهبي! وصححه أيضًا ابن السكنِ وعبد الحق والبغوي

وغيرهم- كما في " التلخيص " (٢/١٤٢- ١٤٣) -!

والحق مع الذين ضعفوه؛ فإنهم أعلم من هؤلاء بعلل الحديث ورجاله؛ وأيضًا

فقد بينوا له علة قادحة، لم يتعرض لإزالتها أو الجواب عنها هؤلاء.

ولذلك قال النووي في " المجموع " (٢/١٥٩) - بعد أن نقل عن للترمذي

تصحيحه له-:

" وقال غيره من الحفاظ المحققين: هو حديث ضعيف "، ثم نقل عن الشافعي

والبيهقي ما نقلناه عن المنذري عنهما.

ولقد حاول الشيخ أحمد محمد شاكر حفظه الله في تعليقه على " الترمذي "

أن يقوي الحديث بقوله:

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ١ · ص ٨٢