تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢١- من باب الاغتسال من الحيض

٥٦- عن محمد- يعني: ابن إسحاق- عن سليمان بن سُحيْمِ عن أُميّة

بنت أبي الصلْتِ عن امرأة من بني غِفارٍ - قد سمّاها لي- قالت:

أردفني رسول الله ﷺ على حقِيبةِ رحْلِهِ، قالت:

فواللهِ! لم يزل رسول الله ﷺ إلى الصبح فأناخ، ونزلْتُ عنْ حقيبةِ

رحْلِهِ؛ فإذا بها دم منِّي- وكانت أول حيضة حضتها-، قالت: فتقبضت

إلى الناقة واستحييت، فلما رأى رسول الله ﷺ ما بي ورأى الدم؛ قال:

" ما لك؟! لعلك نفست؟ ". قلت: نعم، قال:

" فأصلحي من نفسك، ثم خذي إناءً من ماء، فاطرحي فيه ملحًا، ثم

اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم، ثم عودي لِمرْكبِكِ ".

قالت: فلما فتح رسول الله ﷺ خيبر؛ رضخ لنا من الفيْءِ.

قالت: وكانت لا تطهّرُ من حيضة إلا جعلتْ في طهورها ملحًا،

وأوصت به أن يُجْعل في غِسْلِها حين ماتتْ.

(قلت: إسناده ضعيف؛ محمد بن إسحاق مدلِّس، وقد عنعنه. وأمية بنت

أبي الصلت لا يعرف حالها) .

إسناده: حدثنا محمد بن عمرو الرازي: ثنا سلمة- يعني: ابن الفضل-: أنا

محمد- يعني: ابن إسحاق-.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن إسحاق مدلِّس، وقد عنعنه.

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ١ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ١ · ص ١٣٣