تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه كان يغسل رأسه بالخِطْمِيِّ وهو جنب؛ يجتزي بذلك، ولا يصُبُ

عليه الماء.

(قلت: إسناده ضعيف؛ شريك سيئ الحفظ، ورجل من بني سواءة لم

يسم، فهو مجهول- كما قال المنذري- والحديث بهذا اللفظ باطل، والصواب

فيه ما أخرجه أحمد في " المسند " ... بهذا الاسناد عن شيخ من بني

سُواءة قال: سألت عائشة قلت: أكان رسول الله ﷺ إذا أجْنب فغسل رأسه

بِغِسْلٍ؛ اجتزأ بذلك، أم يفيض الماء على رأسه؟ قالت: بل كان يفيض على

رأسه الماء) .

إسناده: حدثنا محمد بن جعفر بن زياد: نا شريك.

فلت: وهذا إسناد ضعيب فما؛ شريك: هو ابن عبد الله القاضي، وهو سيئ

الحفظ.

والرجل الراوي له عن عائشة؛ قال الحافظ:

" لم أقف على تسميته ".

فهو مجهول؛ كما قال الحافظ المنذري.

ثم إن الحديث طاهر البطلان، وإنما ذلك بسبب اختصاره من بعض رواته.

يوضح ذلك رواية أحمد التي ذكرناها آنفًا.

وإسنادها هكذا (٦/٧٠): ثنا حسين: ثنا شريك ... به.

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ١ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ١ · ص ١٠٧