تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= أَبُو مُحَمَّدٍ. مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: "وُثِّقَ". وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: "لَا يُحْتَجُّ بِالبَهِيِّ وَهُوَ مُضْطَرِبُ الحَدِيثِ". وَذَكرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي "الكَامِلِ" فِي ضُعَفَاءِ الرِّجَالِ فِيمَنْ انْتَسَبَ إِلَى الضَّعْفِ. وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: "صَدُوقٌ يُخْطِئُ". اهـ. وَأَعْدَلُ الأَقْوَالِ فِيْهِ أَنَّهُ مَقْبُولٌ حَسَنُ الحَدِيثِ. كَمَا حَرَرَ ذَلِكَ جَمْعٌ مِنَ النُّقَادِ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ، وَوَثَّقَهُ جَمْعٌ. وَرَوَى عَنْهُ البُخَارِيُّ فِي "الأَدَبِ المُفْرَدِ"، وَمُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ. رَاجِعْ أَقَوَالَ العُلَمَاءِ فِي: طَبَقَاتِ، "ابْنِ سَعْدٍ" (٥/ ٣٠٧ - ٦/ ٢٩٩)، وَ"الثِّقَاتِ" لِابْنِ حِبَّانَ (٥/ ٤٧)، وَ"الكَاشِفِ" لِلذَّهَبِيِّ (١/ ٦١٠)، وَ"التَّقْرِيبِ" (ص ٣٣٠).

والحديث رَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "الأَدَبِ المُفْرَدِ" (بِرَقَمْ ٥٥٨) بِالإِسْنَادِ وَالمَتْنِ.

وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوْيَهْ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ١٧٨١) بِلَفْظِ المُصَنِّفِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ. وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٢٤٦٢٠)، وَابْنُ مَاجَهْ (بِرَقَمْ ١٩٨١)، وَالنَّسَائِيُّ فِي "السُّنَنِ الكُبْرَى" (بِرَقَمْ ٨٨٦٥ - ١١٤٠٨) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ. وَ(بِرَقَمْ ٨٨٦٦) مِنْ طَرِيقِ المُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ. وَالخَرَائِطِيُّ فِي "اعْتِلَالِ القُلُوبِ" (بِرَقَمْ ٦٢٠) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ.

جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ البَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: "مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى، ثُمّ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَحْسِبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بُنَيَّةُ =

بر الوالدين - البخاري - ت مكي · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بر الوالدين - البخاري - ت مكيص ٢٠٣