٢٥ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: (ارْتقَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى المِنْبَرِ فَرَقِى (٢) دَرَجَةً، فَقَالَ: "آمِينَ. ثُمَّ ارْتقَى دَرَجَةً، فَقَالَ: "آمِينَ". ثُمَّ ارْتَقَى الدَّرَجَةَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: "آمِينَ". ثُمَّ اسْتَوَى فَجَلَسَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: عَلَى مَا أَمَّنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَتَانِي جِبْرِيلُ عليه السلام، فَقَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ. وَرَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدَهُمَا، لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ، فَقُلْتُ: آمِينَ") (٣).
(١) هَذَا الإِسْنَادُ مِنْ ثُلَاثِيَّاتِ المُصَنِّفِ رحمه الله.
(٢) رُسِمَتْ فِي الأَصْلِ، "فَرَقَا"، وَهِيَ لُغَةٌ طَائِيةٌ مَعْرُوفة.
(٣) إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، أَبُو نُعَيْمٍ هُوَ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. وَسَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ اللَّيْثِيُّ. مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ وَتَرْكِهِ. رَاجِعْ أَقَوَالَ العُلَماءِ فِي: الجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، لابْنِ أَبِي حَاتِم "٤/ ١٧٤ "، " ٥/ ٤١٠"، وَمِيزَانِ الاِعْتِدَالِ، لِلذَّهَبِيُّ (٢/ ١٩٣)، وَالتَّقْرِيبِ، لابْنِ حَجَرٍ "ص: ٢٤٨".
وَالحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ، كَمَا فِي إِتْحَافِ الخِيَرَةِ المَهَرَةِ، لِلبُوصَيْرِيّ "٦/ ٤٩٥"، وَالمَطَالِبِ العَالِيَةِ، لابْنِ حَجَرٍ " ١٣/ ٧٨٩ "، وَابْنُ شَاهِينَ فِي فَضَائِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ "بِرَقَمْ ٨" مِنْ طَرِيقِ أَبِي نُعَيْمٍ الفَضْلِ بْنِ دُكَيْنِ بِهِ.