تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وأرضاهم عندي عمرُ): وفي التِّرْمِذِيّ: "سمعتُ غيرَ واحدٍ من أصحابِ النبيِّ - ﷺ -، منهم عمر، وكانَ من أحبِّهم إليَّ" (١).

وفيه: رد على الروافض فيما يدَّعونه من المباينة بين أهل البيت وأكابر الصَّحَابَة.

(حتَّى تَشرُق): -بفتح التاء وضم الراء- لأجل رواية: "حتَّى تَطْلُعَ" (٢)، -وبضم التاء وكسر الراء-، يقال: شرقت الشمسُ تشرق شروقًا: طلعت (٣)، وأشرقت تُشرق إشراقًا: أضاءتْ وانبسطت.

* * *

٤٠٣ - (٥٨٣) - وَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ".

تَابَعَهُ عَبْدَةُ.

(حاجب الشَّمس): هو حرفُها الأعلى من قُرصها، سُمي بذلك؛ لأنه أولُ ما يبدو (٤) منها كحاجب الإنسان.

* * *

(١) رواه التِّرْمِذِيّ (١٨٣).

(٢) رواه البُخَارِيّ (١١٩٧) عن أبي سعيد الخُدرِيّ رضي الله عنه.

(٣) في "ع" و"ج": "فاطلعت".

(٤) في "ج": "يبدوا".

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٢٥٢