تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(محمَّد بن بشار (١»: بموحدة وشين معجمة.

(غُنْدَر): بضم أوله وفتح ثالثه، وقد مر.

(عن المهاجِر): على زنة اسم الفاعل؛ من هاجر.

(أذن مؤذن النَّبِيِّ - ﷺ - الظُّهْرَ): الزركشي: كذا وقع في هذه الرواية: أذن الظهرَ، وصوابه: "بالظهر"، أو "للظهر" كما روي (٢) في الباب الذي بعد هذا، وكذا هو في مسلم (٣) (٤).

قلت: الرواية هذه صحيحة، ولها وجه صحيح، فالقطع بخطئها خطأ (٥)، ووجهُها أن يكون الأصل: أذن وقتَ الظهر، فحذف المضاف الذي هو الوقت، وأقيم الظهرُ مقامه، ومثلُه جائز بلا شك، تقول: جئتك وقتَ صلاةِ العصر، وجئتك صلاةَ العصر (٦).

فإن قلت: لكن ليس في هذا تعيينُ الصلاة التي أذن لها.

قلت: حُذف للعلم به؛ أي: أذن وقت الظهر لها (٧)، ومن المعلوم

(١) كذا في رواية أبي ذر الهروي والأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت، وفي اليونينية: "ابن بشار"، وهي المعتمدة في النص.

(٢) "أو للظهر كما روي" ليست في "ع".

(٣) رواه مسلم (٦١٦).

(٤) انظر: "التنقيح" (١/ ١٨١).

(٥) "خطأ" ليست في "ن".

(٦) "وجئتك صلاة العصر" ليست في "ع".

(٧) في "ن": "يليها"، وفي "ع": "بها".

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٢١٩