تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مطر:

تقول العرب: مطرت السماء وأمطرت، وحكى المفسرون مطرت في الرحمة، وأمطرت في العذاب (1)، قوله:

«ثم أمطرت»، تقدم الكلام عليها، ومن فرق بين مطرت في الرحمة، وأمطرت في العذاب، ومن سوى في ذلك، وهو المعروف في كلام العرب، وقد قال اللّه تعالى: هاذا عارِضٌ مُمْطِرُنا، وإنما زعموا مطر الرحمة (2).

مع:

يقال: فلان مع بني فلان، إذا كان يرى رأيهم ويذهب مذهبهم، كما قال لوط: وَ نَجِّنِي وَ مَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (3).

مكة:

قيل: هي بكة والميم والباء مبدلة بمعنى واحد، وقد ذكرناه في حرف الباء، ومن سوى بينهما، ومن فرق، وقيل: هما اسمان بمعنيين مَكَّةَ بالميم لقلة مائها؛ من قولهم: امتك الفصيل أمه؛ إذا استخرج ما في ضرعها، وقيل: لأنها تمك الذنوب؛ أي: تذهب بها، وقد تقدم اشتقاق بكة بالباء (4).

مكن:

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ أي: كريم عند مرسله ذِي قُوَّةٍ على تبليغ ما حمله من الوحى مَكِينٍ، أي: متمكن المنزلة من ربه، رفيع المحل عنده مُطاعٍ ثَمَّ أي: في السماء أَمِينٍ على الوحي، قال علي بن عيسى وغيره: الرسول الكريم هنا: محمد صلى اللّه عليه وسلم، فجميع الأوصاف بعد على هذا له، وقال غيره: هو جبريل، فترجع الأوصاف إليه، وَ لَقَدْ رَأَىهُ يعنى محمد صلى اللّه عليه وسلم رأى ربه، وقيل: رأى جبريل في صورته (5).

ملأ:

الملأ الأشراف مقصور مهموز .. قال اللّه سبحانه وتعالى: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ أي: الرؤساء والأشراف (6).

ملق:

العرب إنما كانت تئد البنات لوجهين؛ لفرط الغيرة، ومخافة فضيحة السبي العار بهن، أو لتخفيف نفقاتهن

(1) المشارق، (378) / (1).

(2) الإكمال، (320) / (3).

(3) الإكمال، (166) / (3).

(4) المشارق، (392) / (1).

(5) الشفا، (43) / (1).

(6) الإكمال، (182) / (6).

غريب القرآن · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآنص ١٧٥