٥٧٥ - أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ لِأَبِي دُلَفَ:
[البحر الكامل]
خُلِقَ الرَّقِيبُ عَلَى الْحَبِيبِ بَلِيَّةً … وَمَنِ الْبَلَاءِ مُثَقَّلٌ وَمُخَفَّفُ
لَوْ شَاءَ مَنْ سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ … لَمْ يُبْقِ لِلرُّقَبَاءِ عَيْنًا تَطْرُفُ
٥٧٦ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَهْمِ:
[البحر الكامل]
خَافَتْ مُلَاحَظَةَ الرَّقِيبِ فَصَدَّهَا … عَنْهُ الْحَذَارُ وَقَلْبُهَا مَعْمُودُ
دَارَتْ بِعَبْرَتِهَا الْجُفُونُ وَلَمْ تَفِضْ … فَكَأَنَّمَا بَيْنَ الْجُفُونِ مَزِيدُ
٥٧٧ - وَأَنْشَدَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ:
[البحر المتقارب]
وَنَظَرَةُ عَيْنٍ تَعَلَّلْتُهَا … عَذَارَى كَمَا يَنْظُرُ الْأَحْوَلُ
مُقَسَّمَةٌ بَيْنَ وَجْهِ الْحَبِيبِ … وَطَرَفُ الرَّقِيبِ مَتَى يَغْفُلُ
أَقِيدِي دَمًا سَفَكَتْهُ الْجُفُونُ … بِإِيمَاضِ كُحْلًا لَمْ تَكْحَلُ
٥٧٨ - وَأَنْشَدَنِي الدُّولَابِيُّ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ:
[البحر الطويل]
أَكُلُّهُمُ لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمُ … إِذَا جِئْتُ أَصْغَى أُذْنَهُ فَتَسَمَّعَا
غِضَابًا عَلَيْنَا أَنْ قَضَى اللَّهُ بَيْنَنَا … وِصَالًا أَبَتْ أَسْبَابُهُ أَنْ تُقَطَّعَا
٥٧٩ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ الرَّازِي لِأَبِي تَمَّامٍ الطَّائِيِّ: «
[البحر الكامل]
⦗٢٩١⦘
خَوْفُ الرَّقِيبِ عَلَيُّ عَزْلُ رَقِيبِ … وَبَعِيدُ سِرِّي عِنْدَهُ كَقَرِيبِ
إِنْ قُلْتَ شَارِكْ حَافِظِي فَمَا لَهُ … مِمَّا يُحَاوِلُ غَيْرُ عَدِّ ذُنُوبِي
وَأَصَابَ مَحْجُوبَ الضَّمِيرِ بِظَنِّهِ … فَكَأَنَّهُ هُوَ صَاحِبُ الْمَحْجُوبِ
وَإِذَا نَظَرْتَ قَرَأْتَ بَيْنَ عُيُونِنَا … سِمَةَ الْهَوَى هَذَا حَبِيبُ حَبِيبِ
فَالصَّبْرُ مَكْتُومٌ لَدَيْهِ بَيْنَنَا … وَالْوَصْلُ يَمْشِي فِي ثِيَابِ غَرِيبِ
»