تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم اختار (١) أنه يصح، وذكر كلام أحمد في (٢) علة الربا.

قال بعض أصحابنا (٣): "لا يخالف ابن حامد في استنباط سمعي، وهو التنبيه والإِيماء (٤) "، وهذا أشهر.

وعن (٥) البخاريين (٦): لا يقبل السبر في ظني، وذكره أبو المعالي (٧) عن بعض الأصوليين، وذكر -أيضًا- (٨) عن النهرواني (٩) والقاشاني (١٠):

(١) يعني: القاضي.

(٢) نهاية ١٩١ ب من (ب).

(٣) انظر: المسودة/ ٤٠٢.

(٤) يعني: وإنما يخالف في أننا بالعقل نعرف علة الحكم.

(٥) انظر: المسودة/ ٤٢٧.

(٦) بخارى: من أعظم مدن ما وراء النهر -نهر جيحون- وأجلها. انظر: معجم البلدان ١/ ٣٥٣. وفي (ب) و(ظ): النجاريين.

(٧) انظر: البرهان/ ٨١٦.

(٨) انظر: المرجع السابق/ ٧٧٤ - ٧٧٥.

(٩) هو: أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى، ويلقب بالجريري؛ لأنه كان على مذهب ابن جرير الطبري، توفي سنة ٣٩٠ هـ.

انظر: الفهرست/ ٢٣٦، واللباب ٣/ ٢٤٩، والنجوم الزاهرة ٤/ ٢٠١، وشذرات الذهب ٢/ ١٣٤.

(١٠) هو: أبو بكر محمَّد بن إِسحاق القاشاني نسبة إِلى (قاشان) ناحية مجاورة لـ (قم)،=

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٣ · ص ١٢٧٣