تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعله، وبقاء الأمر هو المانع عندهم (١).

قال: لم يؤمر، ولهذا قال: (إِني أرى في المنام) (٢)، أو أُمر بمقدمات الذبح؛ لقوله: (صَدقْتَ الرؤيا) (٣).

رد: منام النبي وحي.

وأراد بـ (أرى): رأيت، ولهذا أقدم.

وقيل: (افعل ما تؤمر) (٤) أي: ما أُمرت، أو وقتًا بعد وقت.

ولو أُمر بمقدماته (٥) لم يقل: (أذبحك) (٦)، ولم يحتج إِلى فداء.

وصَدَّق الرؤيا باعتقاد جازم وبكل فعل أمكنه.

وهو (٧) جواب قولهم: "ذبحه والتحم"، مع أنه كان يشتهر لأنه معجزه (٨).

قال: صفّح عنقه بنحاس منعه منه.

(١) من النسخ، فإِذا نسخ عنه فقد نسخ تعلق الوجوب بالمستقبل، وجاز ما قال بامتناعه.

(٢) سورة الصافات: آية ١٠٢.

(٣) سورة الصافات: آية ١٠٥.

(٤) سورة الصافات: آية ١٠٢.

(٥) نهاية ٣٣٢ من (ح).

(٦) الصافات: آية ١٠٢.

(٧) يعني: لو كان ذبحه لم يحتج إِلى فداء.

(٨) في (ح): معجز.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٣ · ص ١١٢٩