(٣) - وَهُوَ تَعَالَى معْبُودُ النَّاسِ، وَالمُسْتَولِي عَلَى قُلُوبِهِمْ بِعَظَمَتِهِ وَجَلاَلِهِ، وَلاَ يُحِيطُونَ بِكُنْهِ سُلْطَانِهِ. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٦١١٠