﴿فالمغيرات﴾
(٣) - وَالخَيْلُ التِي تغيرُ عَلَى الأَعْدَاءِ فِي الصَّبَاحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ لأًَخْذِهِمْ عَلى حِينِ غِرَّةٍ مِنْهُمْ.
" وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْتَظِرُ الصَّبَاحَ لِيُغِيرَ عَلَى مِنْ أَرَادَ الإِغَارَةَ عَلَيْهِ، فَإِذَا سَمِعَ فِي حَيِّهِم أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ لأَنَّهُ يُدْرِكُ أَنَّهُمْ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ مُتَمَسِّكُونَ بِالصَّلاَةِ وَإِلاَّ أَغَارَ عَلَيهِمْ " المُغِيرَاتِ صُبْحًا - المُبَاغِتَاتِ لِلعَدُوِّ وَقْتَ الصَّبَاحِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٦٠٢٦