﴿أَرَأَيْتَ﴾ (١١) - فَمَا ظَنُّكَ إِنْ كَانَ هَذَا الذِي تَنْهَاهُ مُهْتَدِيًا إِلَى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ، وَالإِيْمَانِ الصَّحِيحِ فِي فِعْلِهِ هَذَا. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٩٩٤