(٩) - رَاضِيَةٌ بِمَا كَانَ مِنْهَا مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَقَدْ وَجَدَتْ جَزَاءَ سَعْيِهَا عِنْدَ رَبِّهَا الكَرِيمِ. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٨٥٣