(١٠) - وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ لاَ تَكُونُ لِلإِنْسَانِ قُوَّةٌ يُدَافِعُ بِهَا عَنْ نَفْسِهِ، وَلاَ يَجْدُ لَهُ نَاصِرًا يَنْصُرُهُ مِنْ حِسَابِ اللهِ وَعِقَابِهِ. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٨١٨