تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مِهَادًا﴾

(٦) - يَقُولُ تَعَالَى: كَيْفَ يُنْكِرُ هَؤُلاَءِ حُدُوثَ البَعْثِ، وَيَشُكُّونَ فِيهِ، وَهُمْ يعَايِنُونَ مَا يَدُّلُّ عَلَى قُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى، وَعَلَى إِحَاطَةِ عِلْمِهِ، وَبَاهِرِ حِكْمَتِهِ، فَلْيَنْظُرُوا إِلَى الأَرْضِ كَيْفَ جَعَلَهَا اللهُ مُمَهَّدَةً مُوَطَّأةً لِلنَّاسِ يُقِيمُونَ عَلَيْهَا، وَيَنْتَفِعُونَ بِخَيْرَاتِهَا؟

مِهَادًا - فِرَاشًا مُوَطَّأً لِلاسْتِقْرَارِ عَلَيْهَا.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٥٥٥٥