(٦) - وَهَذَا الوَحْيُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ إِعْذَارًا إِلَى الخَلْقِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ إِنْذَارًا لَهُمْ بِعِقَابِ اللهِ، إِنْ هُمْ خَالَفُوا أَمْرَهُ. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٥٠٦