(٣٢) - بَلْ إِنَّهُ أَعْرَضَ عَنْ دَعْوَتِ الرُّسُلِ، وَكَذِّبَهُمْ فِيمَا أُرْسِلُوا بِهِ، وَتَوَلَّى مُعْرِضًا عَنْهُم، وَعَنْ دَعْوَةِ الإِيْمَانِ. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٤٦١