﴿فَأَخَذْنَاهُ﴾
(١٦) - فَعَصَى فِرْعَوْنُ رَسُولَ رَبِّهِ، وَهُوَ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَأَخَذَهُ اللهُ أَخْذًا شَدِيدًا، وَأَغْرَقَهُ وَقَوْمَهُ فِي صَبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ.
أًَخْذًَا وَبِيلًا - أَخْذًَا شَدِيدًا وَخِيمَ العَاقِبَةِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٣٦٩