(٢١) - وَقَالَ نُوحٌ وَهُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ: إِنَّ قَوْمَهُ عَصَوْهُ فِيمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى، وَأَنْكَرُوا مَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ، وَاتَّبَعَ الضُّعَفَاءُ مِنْهُمْ رَأْيَ رُؤَسَائِهِم الذِينَ بَطِرُوا مُغْتَِّرينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَوْلاَدِهِمْ، فَكَانَ ذَلِكَ خَسَارَةً لَهُمْ، وَخُرُوجًا عَنْ جَادَّةِ الهُدَى والصَّوَابِ، وَبُعْدًا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى.
خَسَارًا - ضَلاَلًا فِي الدُّنْيَا وَعِقَابًا فِي الآخِرَةِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٣١٨