﴿تَسْأَلُهُمْ﴾
(٤٦) - إِنَّكَ لاَ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا يَا مُحَمَّدُ عَلَى مَا تَدْعُوهُمْ إِليهِ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ، وَإِلَى الطَّاعَةِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ، لِيَرْفُضُوا نَصِيحَتَكَ، مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَهُمْ غُرْمٌ مِنْ دُخُولِهِمْ فِي الدِّينِ الذِي دَعَوْتَهُمْ إِليهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥١٩٥