﴿أَيْمَانِكُمْ﴾ ﴿مَوْلاَكُمْ﴾
(٢) - لَقَدْ شَرَعَ اللهُ تَعَالَى لَكُم التَحَلُّلَ مِنَ الأَيْمَانِ التي حَلَفْتُمُوهَا بالتَّكْفِير عَنْهَا، فَعَلَيْكَ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ أَنْ تُكَفِّرَ عَنِ اليَمِين التِي حَلَفْتَهَا فِي تَحْرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ، وَاللهُ هُوَ مُتَوَلِّي أُمُورِكُمْ يَا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، وَهُوَ العَلِيمُ بِمَا يُصْلِحُ أُمُورَكُمْ فَيَشْرَعُهُ لَكُمْ، وَهُوَ الحَكِيمُ فِي شَرْعِهِ وَقَدَرِهِ وَتَدْبِيرِهِ.
وَقَدْ كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ بِإِعْتَاقِ رَقَبَةٍ.
تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ - تَحْلِيلَهَا بِالكَفَّارَةِ.
اللهُ مَوْلاَكُمْ - نَاصِرُكُمْ وَمُتَوَلِّي أُمُورِكُمْ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥١٠٩