تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿اللائي﴾ ﴿يَئِسْنَ﴾ ﴿نِّسَآئِكُمْ﴾ ﴿ثَلاَثَةُ﴾ ﴿أُوْلاَتُ﴾

(٤) - يُبَيِّنُ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الآيَةِ عِدَّةَ الآيِسَةِ التِي انْقَطَعَ حَيْضُهَا لِكِبَرِ سِنِّهَا، وَالصَّغِيرَةِ التِي لَمْ تَحِضْ بَعْدُ، فَقَالَ إِنَّهَا ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ، إِنْ شَكَكْتُمْ، وَجَهلْتُمْ كَيْفَ تَكُونُ عِدَّتُهُنَّ، وَمِقْدَارُهَا؛ وِعِدَّةُ الحَوامِلِ هِيَ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ، طَالَتِ المُدَّةُ أَوْ قَصُرَتْ، سَوَاءٌ كُنَّ مُطَلَّقَاتٍ أَوْ مُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ.

وَمَنْ يَخَفِ اللهَ، وَيَرْهَبْهُ، يُسَهِّلِ اللهُ عَلَيهِ أُمُورَهُ، وَيَجْعَلْ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجًا، وَيَجْعَلْ فِي قَلْبِهِ نُورًا يَهْدِيهِ لِحَلِّ عُوَيْصَاتِ الأُمُورِ وَمُشْكِلاَتِهَا.

يَئِسْنَ - انْقَطَعَ رَجَاؤهُنَّ لِكِبَرِ سِنهنَّ.

اللائِي لَمْ يَحِضْنَ - لِصِغَرِ سِنِّهِنَّ.

يُسْرًا - تَيْسِيرًا وَفَرَجًا.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٠٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٥٠٩٩