تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ياأيها﴾ ﴿آمنوا﴾ ﴿لِلصَّلاَةِ﴾

(٩) - يَحُثَّ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنينَ عَلَى تَرْكِ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ، وَعَلَى السَّعْيِ بِسَكِينَةٍ وَوِقَارٍ إِلَى المَسَاجِدِ، حِينَما يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ الجُمْعَةِ، لِلاسْتِمَاعِ إِلَى مَوَاعِظِ الخُطَبَاءِ، وَلأَداءِ الصِّلاَةِ مَعَ الجَمَاعَةِ. وَذِلكَ السَّعْيُ إِلَى الصَّلاَةِ خَيْرٌ لِلمُؤْمِنِينَ وَأَبْقَى مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ، هَذَا إِنْ كَانَ المُخَاطَبُونَ مِنْ ذَوِي العِلْمِ الصَّحِيحِ بِمَا يَذِرُّ وَيْنْفُعُ.

(وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلاَةُ فَلاَ تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ (أَيْ تُسْرِعُونَ) وَأَتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ وَعَلَيكُمُ السَّكِينَةُ وَالوَقَارُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا ") . (رَوَاهُ الشّيْخَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة) .

(وَالسَّعْيُ هُنَا مَعْنَاهُ الاهْتَمَامُ بِالصَّلاَةِ وَلَيْسَ السُّرْعَةَ) .

ذَرُوا - اتْرُكُوا البَيْعَ وَتَفَرُّغُوا لِلْعِبَادَةِ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٠٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٥٠٦٤