﴿آلاء﴾ (٣٦) - فَبأيِّ أَنْعُمِ اللهِ تَعَالى السَّالِفِ ذِكْرُهَا تُكَذِّبُونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنّسِ؟ أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٨١٦