﴿مِيقَاتُهُمْ﴾
(٤٠) - إِنَّ يَومَ القِيَامَةِ الذِي يَفْصِلُ اللهُ تَعَالى فِيهِ بَينَ الخَلاَئِقِ، فَيُحِقُّ الحَقَّ وَيُبطِلُ البَاطِلَ، هُوَ آتٍ لاَ مَحَالَةَ، وَهُوَ مَوعِدُ حِسَابِهِمْ وَجَزَائِهِمْ عَلَى مَا عَمِلُوا في الدُّنيا مِنْ خَيرٍ وَمِنْ شَرٍّ.
يَوْمَ الفَصْلِ - يَوْمَ القِيَامَةِ والحِسَابِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٣٣٣