﴿يامالك﴾ ﴿مَّاكِثُونَ﴾
(٧٧) - وَحِينَمَا يَشْتَدُّ العَذَابُ بِالمُجْرِمِينَ الظَّالِمِينَ يَضجُّونَ فِي النَّارِ، وَيُنَادُونَ: يَا مَالِكُ (وَهُوَ خَازِنُ النَّارِ) ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَقْبِضْ أَرْوَاحَنَا لِيُرِيحَنا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ مِنَ العَذَابِ الأَلِيمِ. فَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ مَالِكٌ قَائِلًا لَهُمْ: إِنَّهُمْ مَاكِثُونَ فِي النَّارِ أَبَدًا، وَلاَ مَجَالَ وَلاَ سَبِيلَ إِلَى خُرُوجِهِمْ مِنْهَا.
لِيقْضِ - لِيُمِتْنَا حَتَّى نَرْتَاحَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٢٨١