﴿آيَاتُنَا﴾
(٧) - وَإِذا قُرِئَتْ آيَاتُ القُرآنِ عَلَى هذَا الذِي يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ، فإِنهُ يُعرضُ عَنْها، وَيُولِّي مُسْتَكبِرًا غَيرَ مُهْتَمٍّ بِها، وَكَأنَّهُ لمْ يَسْمَعْها لِصَمَمٍ في أُذْنَيهِ، فَبَشِّر هذا المُعْرِضَ المُسْتَكبِرَ، بأنّهُ سَيَلْقَى يَوْمَ القَيَامَةِ عَذَابًا مؤلِمًا مُهِينًا.
وَلَّى مُسْتَكْبِرًا - أَعْرَضَ مُتَكَبِّرًا عَنْ تَدَبُّرِهَا.
وَقْرًا - مَانِعًا عَنِ السَّمَاعِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٣٥٧