﴿ياموسى﴾
(٣٦) - فَأَجَابَ الرَّبُ قَائِلًا: إِنَّ دَعْوَتَهُ قَدِ اسْتُجِيبَتْ جَمِيعُهَا فِيمَا سَأَلَهُ مِنْ شَرْحِ صَدْرِهِ، وَتَيْسِيرِ أَمْرِهِ، وَشَدِّ أَزْرِهِ بِأَخِيهِ هَارُونَ وَجَعَلَهُ وَزِيرًا وَنَبِيًّا.
أُوتِيتَ سُؤلَكَ - أُعْطِيتَ مَا سَأَلْتَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٣٨٤