تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من صيغة التثنية.

وذهب قطرب إلى أنهما سواء.

فائدة:

ذكر البرهان الرشيدي أن صفات الله تعالى التي على صيغة المبالغة كلها مجاز؛ لأنها موضوعة للمبالغة ولا مبالغة فيها؛ لأن المبالغة أن تثبت للشيء أكثر مما هو له، وصفاته تعالى متناهية في الكمال لا يمكن المبالغة فيها.

وأيضًا: فالمبالغة تكون في صفات تقبل الزيادة والنقصان، وصفات الله تعالى منزهة عن ذلك. واستحسنه الشيخ تقي الدين السبكي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٢٥٧