تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتأخر، والفرق بينه وبين «التوشيح»: أن التوشيح لا يدل أوله إلا على القافية، أو الفاصلة، وهذا يدل على الفاصلة وعلى ما ودنها من اللفظ، كقوله تعالى: ﴿وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ [العنكبوت: ٤٠]، وكقوله تعالى: ﴿ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون * لو نشاء لجعلناه حطامًا فظلتم تفكهون﴾ [الواقعة].

حسن التعليل:

وهو أن يورد المتكلم أو الشاعر ..........................

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٢٠٢