تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو (١) ضرب من العَدْو.

وقال أبو الهيثم: يقال للرجل إذا أُخْبِر بشيء فحَرَّك رأسَه إنكارًا له: قد أَنْغَضَ رأسه (٢).

قال ابن عباس في رواية الوالبي، في قوله: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ قال: يهزون (٣). وقال مجا هد: [فسيحركونها (٤).

وقال عطاء عن ابن عباس: يحركون رؤوسهم تكذيبًا لهذا القول (٥).

وقال الزجاج] (٦): فسيحركون رؤوسهم تحريك من يبطل الشيء ويسْتبطئه (٧)، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ﴾.

وقال ابن قتيبة: أي يحركونها تحريك المستبعدِ رأسَه (٨).

وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ﴾، أي: البعث أو الإعادة، وقد

= مستعجلًا؛ أي أُفْزعَ فمرّ، ومن رواه بكسر الدال أراد أنه لا يزال عَجْلان في عَدْوِه، (مستهرج): الهَرْجُ: الاختلاط؛ وأصل الهرج: الكثرة في الشيء. انظر: "اللسان" (هرج، سكك، صكك).

(١) الضمير يعود على الاسْتِهْدَاج.

(٢) ورد في "تهذيب اللغة" (نغض) ٤/ ٣٧٣٨، بنصه تقريبًا.

(٣) أخرجه "الطبري" ١٥/ ١٠٠ بلفظه من طريق ابن أبي طلحة (صحيحة).

(٤) " تفسير مجاهد" ص ١/ ٣٦٤، بنحوه.

(٥) أخرجه "الطبري" ١٥/ ١٠٠، بنحوه، عن عطاء الخرساني (منقطعة)، وورد بنحوه في "تفسير الماوردي" ٣/ ٢٤٨، و"الطوسي" ٦/ ٤٨٧، وورد بنحوه عن عطاء في "تفسير مجاهد" ١/ ٣٦٤، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٤/ ٣٣٩ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.

(٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ش)، (ع).

(٧) في جميع النسخ: (يستطيعه)، ولا معنى لها، والتصويب من المصدر، و"معاني القرآن وإعرابه" ٣/ ٢٤٤، بنصه.

(٨) "الغريب" لابن قتيبة ص ٢٥٧، بنحوه.

التفسير البسيط · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٣ · ص ٣٦١