تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الزجاج (١): أخذ كل واحد من إخوته درهمين.

وقال ابن عباس (٢) في رواية عطاء: باعوه بعشرين درهمًا، فأخذ كل واحد منهم، إلا يهودا فإنه لم يأخذ شيئًا، وهذا قول ابن مسعود (٣) والسدي (٤)، فذلك قوله ﴿وَشَرَوْهُ﴾ أي باعوه، يقال: شريت الشيء، إذا بعته وإذا اشتريته، قال الشماخ في البيع (٥):

فلما شَرَاهَا فَاضَتِ العَيْنُ عَبْرةً ... وفي الصَّدْرِ حَزَّازٌ من اللومِ حَامِزُ

(١) "معاني القرآن وإعرابه" ٤/ ٩٨.

(٢) الطبري ١٢/ ١٧٣، لكنها من رواية ابن جريح، وابن أبي حاتم: ٧/ ٢١١٦ أ، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر" ٤/ ١٩، و"زاد المسير" ٤/ ١٩٦، والقرطبي ٩/ ١٥٥، والبغوي ٢/ ٢٢٤، والثعلبي ٧/ ٦٨ ب.

(٣) الطبري ١٢/ ١٧٢، الثعلبي ٧/ ٦٨ ب، وابن أبي شيبة والطبراني: وقال في "المجمع" ٧/ ٣٩: ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه والحاكم: وصححه وابن المنذر كما في "الدر" ٤/ ١٩، والبغوي ٤/ ٢٢٤، و"زاد المسير" ٤/ ١٩٦، والقرطبي ٩/ ١٥٥.

(٤) الطبري ١٢/ ١٧٢، "زاد المسير" ٤/ ١٩٦، القرطبي ٩/ ١٥٥، الثعلبي ٧/ ٦٨ ب.

(٥) وهو الشماخ بن ضرار الغطفاني، شاعر فحل مخضرم، شهد القادسية وتوفي في خلافة عثمان انظر: "الشعر والشعراء" ص ١٩٥، و"الإصابة " ٢/ ١٥٤، و"الأعلام" ٣/ ١٧٥، "ديوانه" ١٩٠، و"الزاهر" ١/ ٣٧١، ٢/ ٢٥٦، والبيت قاله في رجل باع قوسه من رجل، ومعنى (حامز): عامر وقيل: ممض محرق، ويروى (من الوجد) "اللسان" (حزز) ١/ ٦١٢، القرطبي ٩/ ١٥٥. كتاب: "العين" ٣/ ١٧، ١٦٧، و"تهذيب اللغة" ١/ ٩١٨ (حمز)، و"جمهرة اللغة" (٥٢٩)، و"مقاييس اللغة" ٢/ ٨، و"مجمل اللغة" ١/ ٢١٢، و"أساس البلاغة" (حزز) ١/ ١٧١.

التفسير البسيط · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٢ · ص ٥٥