تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسراع (١)، يقال: أهطع البعير في سيره واستهطع، إذا أسرع (٢)، وهو اختيار الزجاج؛ قال: مهطعين: مسرعين، وأنشد (٣):

بِدِجْلةَ أَهْلُهَا ولَقَد أراهُمْ (٤) ... بِدِجْلةَ مُهْطِعِينَ إلى السّمَاعِ (٥)

قال: أي مسرعين (٦)، وأنشد أبو عبيدة:

بمُهْطِعٍ سُرُحٍ كأنّ زِمَامَه ... في رأسِ جِذْعٍ من أَوالَ مُشَذَّبِ (٧)

(١) "مجاز القرآن" ١/ ٣٢٤ ولفظه: (مسرعين).

(٢) ورد بنصه في "تهذيب اللغة" (هطع) ٤/ ٣٧٦٨، و"تفسير الثعلبي" ٧/ ١٥٩ أ.

(٣) البيت ليزيد بن مُفزغ الحميري ت (٦٩ هـ).

(٤) في جميع النسخ (رآهم)، والمثبت موافق للديوان وجميع المصادر.

(٥) "ديوانه" ص ١٦٧، وورد في "مجاز القرآن" ١/ ٣٤٣، و"الوقف والابتداء" لابن الأنباري ١/ ٦٧، و"تفسير ابن عطية" ٨/ ٢٥٩، وفيها (دارُهم) بدل (أهلها)، وورد غير منسوب في "معاني القرآن وإعرابه" ٣/ ١٦٦، و"تهذيب اللغة" (هطع) ٤/ ٣٧٦٨، و"الفريد في إعراب القرآن" ٣/ ١٧٣، و"تفسير القرطبي" ٩/ ٣٧٦، و"اللسان" (هطع) ٨/ ٤٦٧٤، و"الدر المصون" ٧/ ١٢٠، و"عمدة الحفاظ" ٤/ ٢٩٤، والمعنى: أي أنهم مقبلون برؤوسهم إلى سماع الداعي.

(٦) "معاني القرآن وإعرابه" ٣/ ١٦٦ بنصه.

(٧) ورد بلا نسبة في "مجاز القرآن" ١/ ٣٤٢، و"تفسير ابن عطية" ٨/ ٢٥٩، وأبي حيان

٥/ ٤٢٩، و"الدر المصون" ٧/ ١٢٠، وورد فيها عِنَانَهُ (بدل) زمامه، وورد منسوبًا

لأُنيف بن جَبَلة في "اللسان" (أول) ١/ ١٧٥ وليس فيه الشاهد، برواية:

أمّا إذا استقبلته فكأنّه ... للعين جِذعٌ من أَوال مُشذَّبُ

(السُّرحُ): السرعة، يقال ناقةٌ سُرُحٌ ومُنْسرحةٌ في سيرها: أي سريعة، (أَول): بفتح أوله، قرية بالبحرين، وقيل جزيرة، فإن كانت قرية فهي من قرى السِّيف، ويشهد له قول ابن مقبل:

عَمَد الحُداةُ بها لغارضِ قِريةٍ ... وكأنها سُفُنٌ بِسيْفِ أَوالِ

(الشَّذبُ) القُشورُ، وجذعٌ مُشَذَّبٌ: أي مقشّر؛ إذا قَشَرْت ما عليه من الشوك، =

التفسير البسيط · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٢ · ص ٤٩٥