تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الظَّالِمِينَ﴾ ﴿كَيْفَ﴾ في موضع نصب على خبر (كان) ولا يجوز أن يعمل (١) فيها (انظر)؛ لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه.

٤٠ - قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ الآية، قال المفسرون: أخبر الله تعالى عن إيمان قوم علم (٢) أنهم يؤمنون، وعن كفر قوم علم (٣) أنهم لا يؤمنون، وهذا إخبار عما سبق في علم الله تعالى (٤)، قال الكلبي: نزلت في أهل مكة (٥).

وقوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾، قال عطاء: يريد المكذبين (٦)، وهذا تهديد لهم.

٤١ - قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَذَّبُوكَ﴾ الآية، قال مقاتل (٧)، والكلبي (٨): هذه الآية منسوخة بآية الجهاد (٩).

(١) في (خ) و(ز): (يجوز).

(٢) ساقط من (ى).

(٣) ساقط من (ى).

(٤) انظر معناه في "تفسير ابن جرير" ١١/ ١١٨، والثعلبي ٧/ ١٥ ب، والبغوي ٤/ ١٣٤.

(٥) ذكره المؤلف في "الوسيط" ٢/ ٥٤٨، وهو أحد قولين ذكرهما الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص ٢١٣ عنه، عن ابن عباس، والقول الثاني لفظه: من اليهود، وهو ما ذكره السمرقندي ٢/ ٩٩، وابن الجوزي ٤/ ٣٤.

(٦) "زاد المسير" ٤/ ٣٤، "الوسيط" ٢/ ٥٤٨.

(٧) رواه الثعلبي ٧/ ١٦ أ، والبغوي ٤/ ١٣٥، وذكره أيضًا بغير سند المؤلف في "الوسيط" ٢/ ٥٤٨، والقرطبي في "تفسيره" ٨/ ٣٤٦، ولعل القول لمقاتل بن حيان، إذ لم أجده في "تفسير مقاتل بن سليمان".

(٨) المصادر السابقة، نفس المواضع، "زاد المسير" ٤/ ٣٤.

(٩) ليس بين هذه الآية وآيات الجهاد منافاة حتى يحكم بالنسخ، بل هذه الآية بمعنى =

التفسير البسيط · الجزء ١١ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١١ · ص ٢٠٤