تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلام-: أنا الله معطي كل سائل، وغافر كل مستغفر، وصريخ كل مستصرخ، وكاشف كل مكروب، ومحب كل تائب. فأحب التائبين. وبشر المحسنين، وأنذر الخاطئين. قال -عليه الصلاة والسلام: «لو عملتم بالخطايا حتى تبلغ السماء، ثم تبتم تاب الله عليكم» (1).

- قال أبو طالب المكي -رحمه الله: "لقد حصرت الذنوب من أقوال الصحابة فوجدتها أربعة في القلب وهي: الإشراك بالله، والإصرار على المعصية، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله .. وأربعة في اللسان وهي: شهادة الزور، وقذف المحصنات، واليمين الغموس، والسحر (2). وثلاثة في البطن وهي: شرب الخمر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا. واثنين في الفرج: الزنا واللواط، واثنين في اليدين: وهما القتل والسرقة. وواحدًا في الرجلين وهو: الفرار من الزحف وواحدًا يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق الوالدين".

- قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه: "التوبة النصوح أن يتوب ثم لا يعود، وقال أيضا: باب التوبة مفتوح، وهي مقبولة من كل أحد إلا من ثلاثة: إبليس رأس الكفرة، وقابيل بن آدم رأس الخطائين، ومن قتل نبيا من الأنبياء".

- وقال ذو النون المصري: "توبة العوام من الذنوب، وتوبة

(1) رواه الحاكم في المستدرك وحسنه الألباني.

(2) السحر لا يقتصر على اللسان، بل تشترك الجوارح في عمله.

التوبة من المعاصي والذنوب · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوبة من المعاصي والذنوبص ١٠١