فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسها".
(٥٥٩) حديث: "إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، فقد أفطر الصائم أكل أو لم يأكل".
تقدم بدون هذه الزيادة. وأما بها ....
(٥٦٠) قوله: "هو المأثور عنه ﷺ، وعن السلف".
يعني التماس (١) الهلال ليلة الثلاثين من شعبان، أبو داود (٢)، عن ابن عمر، قال: تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله ﷺ إني رأيته، فصام وأمر الناس بصيامه". وأخرجه الدارقطني (٣)، وقال: تفرد به مروان بن محمد، (عن) (٤) ابن وهب، وهو ثقة. وأخرج أحمد (٥)، عن نافع، قال: "كان عبد الله إذا مضى من شعبان تسع وعشرون يبعث من ينظر .... الحديث".
(٥٦١) حديث: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
تقدم.
(٥٦٢) وقوله: "فإن غم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين يومًا".
لفظ البخاري (٦): "فأكملوا عدة شعبان ثلاثين" وتقدم حديث جابر: "فعدوا ثلاثين" بدون شعبان، ولأبي داود الطيالسي (٧)، من حديث ابن عباس: "فأكملوا شهر شعبان ثلاثين" والله أعلم بخصوص لفظ الكتاب.
(١) هنا انتهت الورقة (٨٤/ ب) من (م).
(٢) سنن أبي داود (٢٣٤٢) (٢/ ٣٠٢).
(٣) سنن الدَّارقُطْنِي (٢١٤٦) (٣/ ٩٧).
(٤) في الأصل وفي (م) (بن)، والتصويب من الدَّارقُطْنِي.
(٥) مسند أحمد (٤٤٨٨) (٨/ ٧١).
(٦) صحيح البخاري (١٩٠٩) (٣/ ٢٧).
(٧) مسند أبي داود الطيالسي (٢٧٩٣) (٤/ ٣٩٥).