ومنها عن ابن عمر مثله رواه الدارقطني (١)، وضعفه.
ومنها عن نعيم المجمر قال: "صليت خلف أبي هريرة، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن، فلما سلم، قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ" رواه ابن خزيمة (٢)، وابن حبان (٣) في صحيحيهما.
(١٧٢) حديث: "أنس رضي الله عنه".
عن أنس قال: صليت خلف رسول الله ﷺ، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون: بسم الله الرحمن الرحيم، في أول قراءة، ولا في آخرها" أخرجه مسلم (٤). وإنما صدرنا بها لكونها عبارة الشارح ولفظ الصحيحين (٥): "فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ (بسم) (٦) الله الرحمن الرحيم".
(١٧٣) قوله: وفي رواية "كانوا يخفون بسم الله الرحمن الرحيم".
قلت: روي بالمعنى، فمن ذلك ما رواه الطبراني (٧) في معجمه، وأبو نعيم في الحلية (٨)، وابن خزيمة (٩) في مختصر الصحيح عن أنس: "أن رسول الله ﷺ كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم، وأبو بكر وعمر" لفظ الطبراني في الكبير (١٠)
(١) سنن الدارقطني (١١٦٢) (٢/ ٦٩).
(٢) صحيح ابن خزيمة (٤٩٩) (١/ ٢٥١)، (٦٨٨) (١/ ٣٤٢).
(٣) صحيح ابن حبان (١٧٩٧) (٥/ ١٠٠)، (١٨٠١) (٥/ ١٠٤).
(٤) صحيح مسلم (٥٢) (٣٩٩) (١/ ٢٩٩).
(٥) صحيح مسلم (٥٠) (٣٩٩) (١/ ٢٩٩)، صحيح البخاري (٧٤٣) (١/ ١٤٩).
(٦) في (م) ببسم.
(٧) المعجم الكبير للطبراني (٧٣٩) (١/ ٢٥٥).
(٨) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (باب سفيان بن عيينة) (٧/ ٣١٦).
(٩) صحيح ابن خزيمة (٤٩٢) (١/ ٢٤٨)، (٤٩٤) (١/ ٢٤٩).
(١٠) المعجم الكبير للطبراني (٧٣٩) (١/ ٢٥٥).