تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض الملاحظات على الكتاب

وتبقى العصمة لكتاب اللَّه سبحانه وتعالى.

وإن الأخطاء القليلةُ في بحرِ الفضائلِ لا تُعدُ أخطاءً، فأحيانًا يُخرِّج الحديث وعند عزونا للحديث إلى المصادر الأصلية لم نجده في مصدره، الذي أشار إليه قاسم رحمه الله، فمن خلال دراستي للكتاب تبين لي أنه قد استفاد من شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله وخاصة كتاب الدراية في تخريج أحاديث الهداية، انظر على سبيل المثال: حديث رقم ١٨٧، ص ١٧٤، ورقم ٢٤٩ ص ٢٣٦، ورقم ١٢٦ ص ١١٨، رقم ٢٥٨ ص ٢٤١، رقم ٣٦٢ ص ٣٣٤.

وفي قليل جدًا من الأحيان يذكر كلامًا ليس له علامة لحق وهو نادرًا جدًا، انظر حديث رقم ٣٤٣ ص ٣١٧.

* وفي أحيان أُخرى يذكُرُ حديثًا ليس له علاقةٌ بالباب، انظر رقم ٥٩٢ ص ٥٦١.

* في بعض الأحيان، يترك التعليق على بعض الأحاديث الموجودة في الاختيار.

التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيار · مقدمة الطبعة

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيارالمقدمة