تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبان (١) والحاكم (٢) من حديث جابر بن عمّيد. وفيه قصة، وفيه قالوا: وما الوجوب؟ قال: "الْمَوْتُ". وفي رواية لأحمد (٣) أن بعض رواته قال: الوجوب إذا أدخل قبره. والأول أصحّ.

[٢٦٣٨]- وروى ابن ماجه (٤) من حديث ابن عمر في قصة البكاء على حمزة، وفي آخره: "وَلَا يَبْكِينَ عَلى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْم".

٩٧٧ - [٢٦٣٩]- حديث: أنه -ﷺ - جعل ابنه إبراهيم لمحي حجره وهو يجود بنفسه، فذرفت عيناه، فقيل له في ذلك، فقال: "إنَّهَا رحْمَةٌ، وَإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبادِه الرُّحَمَاء"، ثم قال: "الْعَين تَذمَعُ، وَالْقَلْبُ يَحزَنُ، وَلا نَقُول إلَّا مَا يرْضِي رَبنَا".

متفق عليه (٥) من حديث ثابت عن أنس بهذا، وأتم منه. لكن قوله. بعد قوله: "وإنَّها رَحْمَةٌ، وإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء". قاله في حديث أسامة بن زيد، في حق ابنته لا في هذا، وفي هذا: أن السائل له في ذلك عبد الرّحمن بن عوف

[٢٦٤٠]- ورواه الترمذي (٦) والبيهقي (٧) من حديث عطاء عن جابر، نحوه.

(١) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣١٨٩، ٣١٩٠).

(٢) مستدرك الحاكم (١/ ٣٥١ - ٣٥٢).

(٣) مسند الإمام أحمد (٥/ ٤٤٥).

(٤) سنن ابن ماجه (رقم /١٥٩).

(٥) صحيح البخاري (رقم ١٣٠٣)، وصحيح مسلم (رقم ٢٣١٥).

(٦) سنن الترمذي (رقم ١٠٠٥).

(٧) السنن الكبرى (٤/ ٦٩).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٢٥٦