تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو المغيرة، يروى فيه عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أشياخهم: أنهم كانوا يفعلونه. وكان إسماعيل بن عياش يرويه- يشير إلى حديث أبي أمامة ..

٩٦٨ - قوله: الاختيار: أن يُدفن كلُّ ميِّت في قبر، كذلك فعل رسول اللهﷺ-.

لم أره هكذا، لكنه معروف بالاستقراء.

٩٦٩ - قوله: وأمر بذلك.

لا أصل له من أمره، أما فعله فقد فعل ذلك، وأمر لأجل الضّرورة بخلاف ذلك، كما سيأتي.

* حديث: أنه - ﷺ - قال للأنصار يوم أحد: "احْفِرُوا، وَأَوْسِعوا، وَأَعْمِقُوا، وَاجْعلُوا الاثْنَين وَالثَّلَاثةَ في الْقَبْر الْوَاحِدِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُم أَخذًا لِلْقرآن".

أحمد من حديث هشام بن عامر. وقد تقدم.

٩٧٠ - [١٦١٦]- حديث:" لأَنْ يْجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَه، فَتَخْلُصَ إِلى جِلْدِه، خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلى قَبْرٍ".

أخرجه مسلم (١)، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- بهذا. وقد تقدم بلفظ آخر/ (٢).

(١) صحيح مسلم (رقم ٩٧١).

(٢) [ق/ ٢٧٣].

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٢٤٨